أبو الحسن الأشعري
626
مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين
أبو جعفر المنصور 11 : 6 21 : 8 و 12 79 : 4 و 13 أبو جعفر هارون الرشيد 80 : 9 - 10 الجعفران ( هما جعفر بن حرب وجعفر بن مبشر ) جهم بن صفوان [ قتل سنة 128 . - في ترجمته ، المنية والامل ( فهرس الأسماء ) ، كتاب الانتصار 181 و 232 ، الكامل لابن الأثير في حوادث سنة 128 ، ميزان الاعتدال في ترجمته ، انساب السمعاني 145 ب ، تاريخ ابن كثير ( نسخة فيض اللّه 1396 ) لسنة 128 ، تاريخ العيني ( نسخة ولى الدين 2383 ص 76 « 1 » ، الوافي للصفدي ( نسخة شهيد على باشا 1967 ) 47 آ - 48 آ « 2 » ، فهرس فرق الشيعة ] ، . - جملة قوله 279 - 280 ، قوله في الايمان 132 ، قوله وقول أصحابه في الكفر 141 و 152 ، 477 ، في فناء الخلدين 148 - 149 و 164 و 474 و 542 ، قوله ان اللّه لا يسمى شيئا 181 : 2 518 : 5 ، قوله في علم اللّه 212 و 494 ، قوله ان الحركة جسم 346 : 6 قوله في القرآن 589 : 3
--> ( 1 ) قال : الجهم بن صفوان أبو محرز مولى بنى راسب صاحب البدع وهو اوّل من قال الاسم غير المسمى واخذ القول بخلق القرآن عن الجعد بن درهم ، وأفق المعتزلة والكرامية في مسائل وهي رؤية اللّه تعالى وعذاب القبر والصراط والميزان وقد ذكرنا انه قتل مع الحارث بن سريح الخارجي وكان كاتبه ومدبر عسكره ومتولى امره وكان الّذي قتله قد طعن في فمه فمات فعاقبه اللّه حيث اقدم على كتابه انه مخلوق وقيل إن الجهم أسر فاخذ يخدع سلم بن أحوز صاحب شرطة نصر بن سيار فقال له سلم لو ملأت في هذه الملأة كواكب وأنزلت عيسى بن مريم من السماء ما نجوت ولو كنت في بطني لشققت بطني حتى أقتلك واللّه لا تقوم مع اليمانية أكثر مما قمت ثم ضرب عنقه ( 2 ) قال : جهم بن صفوان رأس الجهمية الذين ينسبون إليه من المجبرة ظهرت بدعته بترمذ وقتله سالم بن أجوز المازني في آخر ملك بنى أمية ، ذهب إلى أن الانسان لا يوصف بالاستطاعة على الفعل بل هو مجبور بما يخلقه اللّه من الافعال على حسب ما يخلقه في سائر الجمادات وان نسبة الفعل إليه انما هو بطريق المجاز كما يقال جرى الماء وطلعت الشمس وتغيمت السماء إلى غير ذلك ووافق المعتزلة في نفى صفات اللّه الأزلية وزاد عليهم أشياء منها